يوسف بن تغري بردي الأتابكي

322

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

ثم قبض على نيف وثلاثين أمير عشرة وهم أزدمر الجركاني وقمارى الجمالي وجلبان أخو مامق وقرطاي السيفي ألجاي اليوسفي وآقبغا بوري الشيخوني وصلاح الدين محمد بن تنكزبغا وعبدوق العلائي وطولوبغا الأحمدي ومحمد بن أرغون شاه الأحمدي وإبراهيم ابن الشيخ علي بن قرا وغريب بن حاجي وأسنبغا السيفي وأحمد بن حاجبك بن شادي وآقبغا الجمالي الهيدباني الظاهري وأميرزه بن ملك الكرج وجلبان الكمشبغاوي الظاهري قراسقل وموسى بن أبي بكر بن رسلان أمير طبر وقنق باي الأحمدي وأمير حاج بن أيتمش وكمشبغا اليوسفي ومحمد بن آقتمر الصاحبي الحنبلي النائب وآقبغا الناصري حطب ومحمد بن سنقر المحمدي وبهادر الفخري ومحمد بن طغاي تمر النظامي ويونس العثماني وعمر بن يعقوب شاه وعلي بن بلاط الكبير ومحمد بن أحمد بن أرغون النائب ومحمد بن بكتمر الشمسي وألجيبغا الدوادار ومحمد بن يونس الدوادار وخليل بن قرطاي شاد العمائر ومحمد بن قرطاي نقيب الجيش وقطلوبك أمير جاندار وعلي جماعة كبيرة من المماليك الظاهرية ثم شفع فيه جماعة من الأمراء فأفرج عنهم منهم صواب مقدم المماليك المعروف بشنكل والطواشي مقبل الدواداري الزمام وحسين بن الكوراني الوالي وجماعة أخر وأخرج قجماس ابن عم الملك الظاهر برقوق على البريد إلى طرابلس وفيه نودي بالقاهرة ومصر من أحضر السلطان الملك الظاهر برقوق إلى الأمير الكبير يلبغا الناصري إن كان عاميا خلع عليه وأعطي ألف دينار وإن كان جنديا أعطي إمرة عشرة بالديار المصرية وإن كان أمير عشرة أعطي طبلخاناه وإن كان طبلخاناه أعطي تقدمة ألف ومن أخفاه بعد ذلك شنق وحل ماله ودمه للسلطان